السيد علي الحسيني الميلاني

275

نفحات الأزهار

وهذا الجواب من المصنف . وتوضيحه : إنه لم يثبت له الولاية حالا بل مآلا ، فلعله بعد الأئمة الثلاثة . وفائدة التنصيص لاستحقاقه الإمامة الإلزام على البغاة والخوارج . أقول : يرد عليه أنه كما كانت ولاية النبي - صلى الله عليه وسلم - عامة كما يدل عليه كلمة " من " الموصولة ، فكذا ولاية علي ، فيجب أن يكون علي هو الولي لأبي بكر دون العكس " . أقول : فالتقييد بما بعد عثمان مردود ، للوجوه المذكورة وغيرها مما سنذكره ، والمقصود الآن هو إثبات دلالة " الولاية " على " الإمامة والخلافة " . * ( 6 ) * تسليم ابن أخ ( الدهلوي ) والمولوي محمد إسماعيل الدهلوي ، ابن أخ ( الدهلوي ) ( 1 ) يسلم كذلك بدلالة " الولاية " في حديث الغدير على " إمامة " الأمير عليه السلام ، ثم يؤكد ذلك بآية من الكتاب وحديث عن النبي في تفسيرها .

--> ( 1 ) هو : محمد إسماعيل بن عبد الغني بن أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي ، قال في ( نزهة الخواطر 7 / 58 ) : " الشيخ العالم الكبير العلامة المجاهد في سبيل الله الشهيد . . . أحد أفراد الدنيا في الذكاء والفطنة والشهامة وقوة النفس والصلابة في الدين . . . وكان نادرة من نوادر الزمان وبديعة من بدائعه الحسان . . . " وهي ترجمة مفصلة جدا ، وأرخ وفاته بسنة 1246 .